تقع بلدية ابوسليم في قلب العاصمة طرابلس وتبلغ مساحتها الجغرافية حوالى 12.850 هكتار تحدها شمالا بلدية طرابلس المركز وجنوبا بلدية قصر بن غشير وغربا بلدية حى الاندلس وبلدية سوانى بنى ادم ومن الشرق تحدها بلدية عين زارة .
في سبتمبر 2014، واهتمت البلدية بالعديد من المجالات والقطاعات داخل البلدية، للتعليم دور رائد في نهضة المجتمعات وتطورها وتقدمها، ويعتبر خاصية الإبداع والمنارة التي تهدى الناس لطريق النجاح وصنع التقدم.
حيث اولت البلدية اهتماما كبيرا بهذا الجانب سواء من خلال صيانة المؤسسات التعليمية القائمة او استحداث مرافق تعليمية جديدة تتناسب والزيادة السكانية مع مراعاة التوازن الديموغرافي لكل منطقة.
وقامت البلدية على توفير كافة مستلزمات التعليم بدءا من صيانة المدارس وتوفير الأثاث والمقاعد الدراسية
وحرصت على تشجيع الطلاب واكتشاف مهاراتهم وتنمية قدراتهم فقد تبنت العديد من المسابقات في العديد من المجالات وكرمت الفائزين الاوائل .
ابوسليم من البلديات التي تسكنها جميع الاطياف من القبائل الليبية العريقة التي كانت تتوافد على مدينة طرابلس ابان فترة الاستعمار بحثا عن لقمة العيش حيث كانت مدينة طرابلس انذاك محاطة بسور اقامه المستعمرين لحماية انفسهم من هجمات المجاهدين في ذلك الوقت .
وسميت هذه الاسوار ب ( الكردون ) وكانت تحتوى على عدة ابواب ومن اشهرها باب عكارة وباب بن غشير الواقعة ضمن الحدود الادارية لبلدية ابوسليم.
هذا مادعى المهاجرين من القبائل والمدن المجاورة لطرابلس الذين لم يسمح لهم بالدخول او الاقامة داخل الاسوار. بالإقامة بجوار هذه الابواب في اكواخ الصفيح وكانت تسمى في ذلك الوقت ( كامبوات ) واشهرها كامبو باب عكارة وكامبو حي الاكواخ حيث كانوا يتقاسمون رغيف الخبز فيما بينهم ويعيشون كاسرة واحدة بحيث تجد البيت الواحد تسكنه اكثر من عائلة من مختلف المناطق الليبية وهذا هو سبب التجانس الذى نجده اليوم بين أهالي بلدية ابوسليم وكأنهم من قبيلة واحدة او اسرة واحدة برغم الاختلاف القبلي لم تكن النظرة الاستعمارية في ذلك الوقت بان يتم اعمار المناطق المجاورة لاسوار طرابلس الابحدود باب بن غشير حيث تم هدم السور لتوسعة المدينة والذى ماتزال اثاره ليومنا هذا .